جبهة سيادية سنية لمواجهة “فلول” النظام و”الحزب”
27/03/25 02:30 am
سامر زريق – نداء الوطن
تواجه الحكومة ضغوطاً داخلية من قبل «حزب الله» وقوى النظام القديم أو التقليدية الراغبة في تجديد «الستاتيكو» السلطوي المافيوي، والحؤول دون حصول أي تغيير جدي في آلية صنع القرار. الإرباك الذي ظهر على الفريق الوزاري نتيجة هذه الحملات أسهم في زيادة حجم الضغوط، والتي تشير المعلومات إلى أنها ستتصاعد تدريجياً مع كل قرار أو تعيين أو خطوة تخطوها الحكومة بغية إفشالها، ومن ثم تفجيرها.
يتوزع هذا المناخ الضاغط على ركنين أساسيين: الثنائي الشيعي، حيث يقوم «حزب الله» بتبادل الأدوار مع حركة «أمل»، فيزيد من حجم ضغوطه على الدولة من أجل إتاحة الفرصة أمام رئيس البرلمان لتحسين شروط الصفقة في كل القضايا المطروحة، في موازاة إلهاء الجمهور بالصراع «مع أدوات إسرائيل وأميركا»، وفق قاموسه، لحرف الأنظار عن عملية إعادة الأعمار التي تبدو مشروطة بالكثير من معايير الرقابة المتدرجة.