شعار ناشطون

استهجان في البرتغال لحفلة صيد وصفت بأنها جريمة غير مقبولة

23/12/20 03:37 pm

<span dir="ltr">23/12/20 03:37 pm</span>

وطنية – نددت الحكومة البرتغالية، اليوم، بحفلة صيد أقيمت الأسبوع الماضي في منطقة لشبونة، ووصفتها بأنها “جريمة غير مقبولة”، فيما أثارت المسألة غضب الأحزاب السياسية والجمعيات ومستخدمي الإنترنت.

وحفلة الصيد التي أثارت هذه الضجة جرت قرب بلدة أزامبوجا، على بعد 60 كيلومترا شمال العاصمة البرتغالية، في ميدان توري بيلا المغلق الذي تزيد مساحته على ألف هكتار، وهو من بين الأكبر في أوروبا.

وأفادت إحدى الصيادات المشاركات في منشور على شبكة التواصل الاجتماعي “فايسبوك”، حذف لاحقا بعدما أثار غضب مستخدمي الإنترنت، أن الصيادين المشاركين قتلوا مئات الحيوانات، من خنازير برية وغزلان.

وأرفقت الصيادة منشورها بصورة تظهر العشرات من الحيوانات المقتولة مصفوفة على الأرض، وجاء في شرح الصورة “540 حيوانا مع 16 صيادا في البرتغال، وهو رقم قياسي سجل في عملية صيد رائعة”.

وقال وزير البيئة البرتغالي جواو بيدرو ماتوس فيرنانديز لإذاعة “تي إس إف” إنها “جريمة غير مقبولة، وعمل كراهية لا يمت إلى الصيد بصلة”.

وأضاف أن معهد الحفاظ على الطبيعة والغابات سيبادر على الفور إلى إلغاء رخصة الصيد الممنوحة لهذا الميدان (…) وسيقدم شكوى إلى النيابة العامة، لأن المنظمين والصيادين المشاركين يجب أن يعاقبوا.

وأوضح المعهد، في بيان، أنه “لم يبلغ سلفا عن اقامة هذه العملية”.

تابعنا عبر