
أشار رئيس الاتحاد العمالي العام بشارة الأسمر، إلى “سعر ربطة الخبر سيتراوح ما بين 28 و 30 ألف ليرة”. ورأى أن “التعاميم التي تحدد السحوبات من المصارف، هي شكل من أشكال السرقة الموصوفة والمقنعة والتي تؤدي إلى خسارة المودعين لقرابة الثلثين من مدخراتهم وأموالهم وهذا أمر ينعكس سلباً على الطبقات الفقيرة والعمال”، داعياً جميع المودعين إلى “عدم التقيد بهذه التعاميم والسير بمدرجاتها إلا في حالات الضرورة القصوى”.
وشدد الأسمر خلال إطلاق “حملة تمويل البطاقة الدوائية” مع نقيب صيادلة لبنان جو سلوم، والتي تضمن القدرة المادية لكل مواطن للحصول على الدواء من داخل الصيدليات، على أن “أهمية توفير البطاقة الدوائية والاستشفائية لأصحاب الدخل المحدود والطبقات الفقيرة، وضرورة دعم الصناعة المحلية وتطويرها في موضوع الدواء واعادة احياء المختبر المركزي والمكتب الوطني للدواء، الى جانب الرقابة على الادوية المستوردة وحصرها بأنواع معينة”. ودعا نقابة الأطباء إلى “اصدار قرار لتنظيم الوصفات الطبية بما يتلاءم مع ترشيد استعمال الدواء”، محذراً من “انهيار المؤسسات وانتشار الفلتان الامني في حال استمرار الوضع على حاله”.
من جهته، أكد سلوم “ضرورة تأمين التمويل للبطاقة الدوائية والاستشفائية وليس الاتكال فقط على البطاقة التمويلية التي لم تبصر النور حتى اليوم”. وقال إن “الصيادلة يبذلون أقصى جهدهم لتأمين الادوية للمرضى، ولكن في حال كان هناك مريض بحاجة الى دواء لفترة تزيد عن الثلاثة اشهر عبر وصفة طبية، فان الصيدلي مضطر لان يخزن هذا الدواء عنده لتغطية هذه الفترة”.
وأشار إلى أن “الصيادلة بذلوا جهوداً مضنية خلال فترة انتشار فايروس كورونا بدوامات كاملة في صيدلياتهم لخدمة المرضى مع تعريض انفسهم للخطر”. وكشف أن “البطاقة الدوائية ستغطي سعر الدواء بشكل كامل وستؤمن بشكل مباشر من الصيدلي إلى المريض”.