
يتطلع مانشستر يونايتد إلى تحقيق الفوز الثاني له على جاره مانشستر سيتي خلال موسم واحد في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم للمرة الأولى منذ خمسة أعوام، كما يحتاج روبن أموريم مدرب اليونايتد لهذا الفوز أكثر من أي وقت في الموسم الذي قد تشهد نهايته أسوأ مركز للفريق في تاريخ “البريميير ليغ”.
وحقق “الشياطين الحمر” انتصارين فقط خلال آخر سبع مباريات لكن المستوى نادراً ما يلعب دوراً كبيراً في مواجهات قمة مانشستر، ويمكن لأموريم اكتساب الثقة من حقيقة أن فريقه حقق فوزاً مفاجئاً في آخر مباراة بين الفريقين.
وفي حين يبدو السيتي، الذي صحح مساره بعد فترة تراجع في جدول الترتيب، في طريقه للتأهل لدوري أبطال أوروبا وربما الفوز بكأس الاتحاد الإنجليزي، بدا أن اليونايتد ضل الطريق وهو ما تسبب في حالة من الإحباط لدى بطل الدوري 20 مرة.
وخسر مانشستر يونايتد 0-1 أمام نوتنغهام فورست في الجولة الماضية من الدوري لتكون الهزيمة 13 هذا الموسم للفريق الذي يحتل المركز 13.
وبات اليونايتد على بعد خسارة واحدة من معادلة الرقم المخيب للآمال للفريق في موسم 2023-2024 الذي شهد 14 هزيمة له في الدوري.
ومع إخفاق المهاجمين جوشوا زيركزي وراسموس هويلوند في التسجيل، دفع أموريم بالمدافع هاري مغواير إلى الهجوم على أمل أن يتمكن من القيام بالمهمة المطلوبة أمام فورست.
وتزايدت الضغوط على المدرب البرتغالي الذي اعترف بأنه لا يملك الوقت الكافي لقلب الأمور.
وقال أموريم “نعلم أن هذا الموسم سيكون على هذا النحو – نفوز بالزخم ونخسره، سنواصل التركيز على المباراة التالية”.
ولن يشعر أموريم بالقلق بشأن إرلينغ هالاند مهاجم السيتي.
وسجل النرويجي هدفين في زيارته الأخيرة إلى أولد ترافورد، لكن إصابة في الكاحل ستحرمه من اللعب حتى نهاية الموسم.
ويمثل ذلك ارتياحاً كبيراً لأي مدافع لكن اليونايتد سيظل في حالة تأهب مع تألق عمر مرموش، المنضم إلى السيتي في يناير (كانون الثاني)، في التهديف إذ سجل في كل من مبارياته الثلاث الأخيرة.
وقال بيب غوارديولا مدرب “السيتيزنس” بعد أن سجل اللاعب المصري هدفاً في فوز الفريق 2-0 على ليستر سيتي أمس الأربعاء “يتمتع بحس جيد، وأرقام جيدة في الفترة القصيرة التي قضاها معنا، يتميز بالديناميكية، ويضغط بشكل جيد، وأنا سعيد للغاية من أجله