
يحتفي العالم في الثاني من نيسان/أبريل سنوياً، بـ “اليوم العالمي للتوعية بمرض التوحد”. تم تحديد هذا التاريخ من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة في عام 2007 لتسليط الضوء على التوحد كمشكلة صحية عالمية متنامية ولتشجيع الدعم العالمي للأفراد المصابين بالتوحد وأسرهم.كيفية الاحتفال باليوم العالمي للتوعية بالتوحد
هناك العديد من الطرق للمشاركة في اليوم العالمي للتوعية بالتوحد وتعزيز قبول وفهم التوحد:
– انضم إلى الحملة العالمية “أضيئوها باللون الأزرق” من خلال ارتداء الملابس أو الإكسسوارات الزرقاء، أو من خلال إضاءة المباني والمعالم باللون الأزرق.
ثقف نفسك والآخرين: خصص بعض الوقت لتعلم المزيد عن اضطراب طيف التوحد.
– دعم الشركات الصديقة للتوحد: قم بزيارة ودعم الأعمال التجارية الشاملة والملائمة للأفراد المصابين بالتوحد.
– المشاركة في فعاليات جمع التبرعات: انضم أو نظّم فعاليات مثل المشي أو الجري أو جمع التبرعات الافتراضية لدعم المنظمات التي توفر الموارد والدعم والدعوة والدعم للأشخاص المصابين بالتوحد وأسرهم.
– مناصرة الدمج: دعم السياسات والمبادرات التي تعزز الدمج وإمكانية الوصول للأفراد المصابين بالتوحد في المدارس وأماكن العمل والأماكن العامة.
– شارك على وسائل التواصل الاجتماعي: استخدم وسائل التواصل الاجتماعي لنشر رسائل القبول والإدماج. شارك الحقائق والقصص الشخصية وتفاصيل الفعاليات باستخدام الوسوم ذات الصلة لزيادة الوعي وتشجيع الآخرين على المشاركة.الاحتفال باليوم العالمي للتوعية بالتوحد لعام 2025
يسلط الاحتفال باليوم العالمي للتوعية بالتوحد لعام 2025، تحت شعار “النهوض بالتنوع العصبي وأهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة”، الضوء على التقاطع بين التنوع العصبي وجهود الاستدامة العالمية، مع عرض كيف يمكن للسياسات والممارسات الشاملة أن تقود التغيير الإيجابي للأفراد المصابين بالتوحد في جميع أنحاء العالم وتساهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.
يضم الحدث الذي يجمع بين خبراء عالميين وصناع سياسات وأصوات من ذوي التوحد، كلمات رئيسية وحلقات نقاش وجلسات تفاعلية تتناول مجالات مثل الرعاية الصحية الشاملة والتعليم والتوظيف والتنمية الحضرية.
تستكشف مناقشات هذا العام دور التنوع العصبي في تشكيل السياسات التي تعزز إمكانية الوصول والمساواة والابتكار في قطاعات متعددة. وتركز المناقشات على الرعاية الصحية الشاملة، والتعليم الجيد، وإمكانية الوصول في مكان العمل، والحد من أوجه عدم المساواة، وتصميم مدن ومجتمعات صديقة للتوحد.أهم 10 إحصائيات عن التوحد لعام 2025
– يصيب التوحد 1 من كل 36 طفلاً في الولايات المتحدة.
– ازداد انتشار التوحد في الولايات المتحدة بنسبة 312% منذ عام 2000.
– يتم تشخيص إصابة الأولاد بالتوحد بنسبة 4.2 مرات أكثر من البنات.
– التوحد أكثر شيوعا بين الأطفال الآسيويين وأطفال جزر المحيط الهادئ.
– 26.7% من الأطفال المصابين بالتوحد في سن 8 سنوات في الولايات المتحدة مصابون بالتوحد العميق.
– يُقدر إجمالي تمويل التوحد من قبل المعاهد الوطنية للصحة (NIH) لعام 2025 بمبلغ 330 مليون دولار.
– متوسط عمر تشخيص التوحد هو 4 سنوات.
– الشباب البالغين لديهم أعلى زيادة في معدلات تشخيص التوحد.
– 73.6٪ من الطلاب المصابين بالتوحد في الولايات المتحدة يتركون المدرسة الثانوية بشهادة دبلوم.
يعاني حوالي 50% من أمهات الأطفال المصابين بالتوحد من أعراض الاكتئاب.
أشهر الخرافات المتعلقة باضطراب طيف التوحد
أشهر هذه الخرافات بحسب ستيفن براين سولكس، دكتوراه في الطب:
– الخرافة رقم 1: يصاب الأولاد فقط بالتوحد
يظهر اضطراب طيف التوحد لدى شخص واحد من كل 36 شخصا في الولايات المتحدة وهو أكثر شيوعا بمعدل أربع أضعاف لدى الأولاد مقارنة بالبنات. ولكن البنات يمكن أن يصبن باضطراب طيف التوحد.
الخرافة رقم 2: كل الأشخاص المصابين باضطراب طيف التوحد يعانون من إعاقات ذهنية أيضًا
الإعاقات الذهنية تختلف عن اضطراب طيف التوحد. الإعاقات الذهنية أكثر شيوعا لدى الأفراد المصابين باضطراب طيف التوحد، ولكن ليس كل فرد مصاب باضطراب طيف التوحد يعاني من إعاقة ذهنية، وليس كل فرد يعاني من إعاقة ذهنية مصاب باضطراب طيف التوحد.
الخرافة رقم 3: الأطفال والكبار المهوسون بأشياء معينة مصابون باضطراب طيف التوحد
عبارة “مصاب بالطيف” صارت اختصارًا لوصف شخص خجول بعض الشيء فحسب، أو غريب اجتماعيا أو مهتم بشدة بموضوعات بعينها. هؤلاء الأشخاص لا يكونون مصابين عادة باضطراب طيف التوحد.
الخرافة رقم 4: فقط الأطفال يصابون باضطراب طيف التوحد
اضطراب طيف التوحد يظل مع الشخص طوال حياته، ويتغير تأثير الحالة مع التقدم في العمر.
الخرافة رقم 5: لا يوجد علاج لاضطراب طيف التوحد
لا توجد علاجات دوائية معينة ينصح بها الأطباء الأفراد المصابين باضطراب طيف التوحد. ومع ذلك، هناك العديد من الطرق المثبتة لمساعدة الأفراد على تعزيز أنماط حياتهم.
الخرافة رقم 6: اللقاحات تسبب اضطراب طيف التوحد
لا تسبب التطعيمات اضطراب طيف التوحد.
الخرافة رقم 7: اضطراب طيف التوحد يحدث بسبب التربية السيئة
مشاهير مصابون بالتوحد
– الممثلة تالولاه ويليس
– مغنية البوب سيا
– الناشطة البيئية غريتا ثونبرغ
– الممثل أنتوني هوبكنز الحائز على جائزة الأوسكار
– كورتني لوف
– نجم بريزون بريك وينتورث ميلر
– الطاهي كريس فيشر الحائز على جائزة
إيلون ماسك
قبل سنوات، كشف رائد الأعمال التكنولوجية إيلون ماسك أثناء ظهوره في البرنامج الكوميدي الأميركي “ساترداي نايت لايف” (أس أن أل) عن إصابته بمتلازمة أسبرغر. وأخبر الرجل المشاهدين بأنه “أول شخص مصاب بمتلازمة أسبرجر” يقدم البرنامج الذي يعرض منذ فترة طويلة – وسط هتافات عالية من الجمهور.
ويتعامل الأشخاص المصابون بمتلازمة أسبرغر مع البيئة المحيطة بهم بشكل مختلف عن الأشخاص الآخرين وهي نوع من اضطرابات طيف التوحد.
بيل غيتس
وفي وقت سابق هذا العام، زعم الملياردير الأميركي ومالك شركة مايكروسوفت بيل غيتس أنه كان ليُشخَّص بالتوحد لو كان طفلاً اليوم. وقال غيتس إنه يعتقد أن سلوكه الوسواسي والحرج اجتماعيا عندما كان طفلاً كان ليُصنَّف على أنه علامة على التباعد العصبي لو نشأ في مجتمع اليوم.
مدافعة تشيلسي ومنتخب إنكلترا لوسي برونز
قالت مدافعة تشيلسي ومنتخب إنكلترا لوسي برونز، إن إصابتها بالتوحد واضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط ساعدها على أن تصبح لاعبة أفضل بعد تشخيص إصابتها به في عام 2021. وساهمت اللاعبة (33 عاماً) في فوز إنكلترا ببطولة أوروبا للسيدات عام 2022 والوصول إلى نهائي كأس العالم 2023. وفازت أيضاً بدوري أبطال أوروبا خمس مرات، منها مرتان مع برشلونة وثلاث مرات مع نادي أولمبيك ليون
الإمارات تحتفي باليوم العالمي للتوحد
تحتفي دولة الإمارات اليوم باليوم العالمي للتوحد بهدف تسليط الضوء على حاجة ذوي اضطراب طيف التوحد إلى بيئة واعية بقدراتهم وداعمة لدمجهم في مجالات الحياة المختلفة كجزء لا يتجزأ من المجتمع. وتحرص دولة الإمارات على تعزيز الروابط بين أفراد المجتمع الإماراتي لترسيخ التماسك ودفع النمو المستدام لتمكين الأفراد من أصحاب الهمم المصابين بالتوحد من تطوير مهاراتهم وضمان مستقبل أكثر جودة وأمان لهم، وتعزيز حضورهم الفاعل في المجتمع.
وتقدم مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم برامج رعاية وتأهيل بمعايير عالمية معتمدة لعدد 522 من طلبة التوحد بمراكز الرعاية والتأهيل التابعة لها في إمارة أبوظبي، منهم 221 طالبا وطالبة بمركز أبوظبي للتوحد، و167 بمركز العين، و26 بمركز أبوظبي للرعاية والتأهيل، و91 طالباً بمركز غياثي، و5 طلاب بمركز السلع، و4 طلاب بمركز القوع، و3 طلاب بمركز المرفأ، و5 طلاب بمركز الوقن.
وقالت مديرة مركز أبوظبي للتوحد التابع للمؤسسة عائشة المنصوري إنه من الضرورة تكاتف الجهات والأفراد والعمل يدا بيد من أجل ذوي التوحد، موضحة أن وسائل دمجهم في المجتمع متعددة لكن الخطوة الأولى هي التوعية بكل ما يتعلق بإعاقة التوحد في المجتمع بشكل عام وفي المجتمع المدرسي بشكل خاص.