لليوم الثالث على التوالي, شِهدت عاصمة الشمال طرابلس نشاطات إحتجاجية مساء اليوم الاربعاء، إحتجاجًا على تردّي الأوضاع الاقتصادية، ورفضاً لتمديد فترة الإقفال العام في إطار مواجهة إنتشار “كورونا”.
وارتفعت وتيرة المواجهات بين عناصر مكافحة الشغب وعدد كبير من الشبان المحتجين على الاوضاع الاقتصادية والمعيشية، أمام مبنى سرايا طرابلس. وتواصل العناصر الامنية استخدام خراطيم المياه وإلقاء القنابل المسيلة للدموع لابعاد المتظاهرين عن مدخل السرايا .
وفي المقابل، يحاول المحتجون الدخول الى حرم السرايا وإلقاء الحجارة بكثافة على الباحة الخارجية ورمي قنابل “المولوتوف” على العناصر الامنية والاليات العسكرية الموجودة في الداخل، وقد سقطت احدى القنابل على آلية لرش المياه فاشتعلت وتم اخماد النيران بسرعة. وتمكن المحتجون من خلع الباب الخارجي للسرايا من دون الدخول الى حرمها حتى الساعة، في حين تعمل العناصر الامنية على منعهم من ذلك.
وسُجِّل سقوط 23 جريحاً جراء هذه المواجهات من كلا الطرفين، نقل بعضهم في سيارات الصليب الأحمر، وعولج البعض ميدانياً من قبل فرق الصليب الأحمر وجهاز الطوارىء والاغاثة.