
أعلن المفوض الرئيسي ماوريسيو كاسينيلي، خبير تشريح جثة دييغو أرماندو مارادونا، اليوم الخميس أمام المحكمة أنه وقت وفاته، كان قلب الأسطورة “يزن أكثر من ضعف الحجم الطبيعي”، وكان يعاني من “استسقاء عام، من الرأس إلى القدمين”، وعلامات التألم الطويل، والتي كان من الممكن أن تمتد لمدة تصل إلى 12 ساعة.
وقال كاسينيلي، الذي كان يشغل في ذلك الوقت منصب مدير الطب الشرعي لمراقبة الشرطة العلمية، إن مارادونا كان يعاني من تراكم “أربعة لترات ونصف من الماء في جسده”، ثلاثة منها في بطنه.
كما شدد أيضاً أن الماء الذي وُجد في جسده “لا يتشكل في يوم أو يومين أو أربعة”، ولكنه “شيء يتطور”، ولكنه أوضح أنه لا يستطيع تحديد الوقت المحدد، إلا أنه تحدث عن “عشرة أيام على الأقل”.