شعار ناشطون

اللواء أشرف ريفي في مقابلة مع الـ «السهم»: أطالب بمحاكمة عون وسوريا خرجت من لبنان إلى غير رجعة!

07/05/21 11:50 am

<span dir="ltr">07/05/21 11:50 am</span>

ساره تابت – السهم

وقّع اللواء أشرف ريفي على دراسة فنّدت خروقات رئيس الجمهورية للدستور والتي طالبَت بمحاكمته وفقاً للمادة 60 من الدستور.. واعتبر ريفي أن عون قايض لبنان لقاء وصوله إلى كرسيّ الرئاسة ويستمر في تقديم المصلحة الإيرانية على حساب مصلحة الوطن.
وفي لقاء خاص مع صحيفة «السهم» تحدثنا مع وزير العدل السابق اللواء اشرف ريفي في هذا الموضوع وأكثر..

هلا حدثتنا أكثر عن الدراسة..

الدراسة أعدها عدد كبير جداً من الحقوقيين والدستوريين المعروفين الذين لديهم مكانة في المجتمع اللبناني والمجتمع الحقوقي منهم القاضي شكري صادر وهم من كل الطوائف والمذاهب. ورصدت كل المخالفات الدستورية التي قام بها الرئيس ميشال عون واعتبروا أن الرئيس لا يحاكم إلا لخرقه الدستور وللخيانة العظمى ووثّقوا كل خروقات الدستور وآلية المحاكمة ليست سهلة لكنهم يطالبون بمحاكمته علماً أن البلد لا يمكن أن يصلح بمخالفات دستورية نهائياً وأضفت توقيعي وتاييدي لمضمون الكتاب..

بمجرد توقيعك على هذه الدراسة، ذلك يعني حكماً أنك مع محاكمة الرئيس عون؟

طبعاً.. مخالفة الدستور هي أكبر من المخالفة القانونية وبينما نحاكم أي انسان يخالف القانون كيف لا نحاكم من يخالف الدستور؟ أنظري للأمانة أين صارت البلاد!

وهل تحمّل الرئيس عون كل ما وصلت إليه البلاد؟

هو في الموقع الأول ويتحمل المسؤولية بهذا القدر هذا لا يعني أن وحده يتحمل المسؤولية بل الطبقة السياسية الحاكمة كاملة وبرأيي التسوية الرئاسية كانت كارثة الكوارث على لبنان. ماذا تتوقعين حين نأتي بمرشح إيران وحزب الله لنسلمه رئاسة الجمهورية؟ أعطينا الضوء الأخضر القبضة الإيرانية بتمسك بالبلاد وهذا ما حدث.

الا تعتقد أن ميشال عون كان ليريد أن يكون عهده افضل لكن كل الظروف عاكسته؟

لست اقول بأنه يتحملها وحده لكن حين يتطنّح لموقع المسؤولية العليا عليه أن يكون مسؤولاً حكماً عن المركز الذي يقف فيه وفي المخالفة العادية لا يحاسب رئيس الجمهورية، وحتى لا يحاسب عن الحكومة إذ تحاسب الأخيرة عن أعمالها إنما المخالفة الدستورية تختلف فهو اقسم يميناً أن يحافظ على الدستور والدستور اللبناني يجيز محاكمة رئيس الجمهورية في حال مخالفة الدستور والخيانة العظمى.

قلت إن الرئيس عون حوّل القصر الجمهوري إلى مكتب انتخابي بجبران باسيل..

وأكبر دليل أن الأزمة الكبرى في الوقت الحاضر هي أنه يريدُ أن يأخذ ضمانة من حزب الله والقوى الكبرى السياسية كي ينتخبوا باسيل وحتى هناك معلومات أن عون قال انتخبوا باسيل وأستقيل قبل نهاية ولايتي وباسيل حقيقة ردد ذلك في أكثر من مجلس خاص فماذا تريدين أوضح من ذلك ؟

تتفق فيما تقوله مع الرئيس المكلف سعد الحريري.. فكيف هي علاقتكما حالياً؟

لا تواصل بيني وبين سعد الحريري حالياً..

تنصحه بالاعتذار في الوضع الذي وصل إليه اليوم؟

حقيقة لا أريد ان أتدخل نصحته كثيراً في البداية خصوصاً وقت التسوية الرئاسية وقلت له اننا ذاهبون إلى خراب البلاد لكنه لم ينتصح.. يسمع من غيري يصطفل.. لا أريد أن اقدم له نصائح لديه مجموعة ثانية من نوع آخر تنصحه وقد يكون يستمع لهم أكثر منا.

هل أنت مقرّب أكثر من بهاء الحريري حالياً؟

قلت إنه ابن رفيق الحريري وكَرِهانٍ سياسي لم أعد أراهن على سعد الحريري نهائياً وانتظر مشروع بهاء الحريري إذا تُرجم ووجدت أنه ينسجم مع طروحاتنا قد نتشارك ونضع الكتف على الكتف واذا لا كل إنسان يعمل لوحده حينها.

ماذا برأيك حملَ جان إيف لودريان معه إلى بيروت؟

لا أعرف.. نحن لا نراهن على هذا النوع من الحكومات التي يعمل عليها الفرنسي أو سواه هذه الحكومات هي أشبه بمراهم ونحن لدينا مرض عضال لا ينفع معه المرهم، نحنُ نحتاج إلى حكومة انقاذية انتقالية لتؤسس لإعادة تشكيل السلطة من جديد لإنقاذ البلد.

وهنا تتفق في طرحك مع القوات اللبنانية؟

حكماً أتفق مع القوات وبيني وبينهم الكثير من القواسم المشتركة اعتبر أنهم حلفاؤنا الوطنيون والاستراتيجيون كما هي الكتائب وهي من الشخصيات المسيحية المستقلة التي أتفق معها على هذا الطرح لانه يمكنك اليوم أن تعيدي تشكيل السلطة إما ثورياً أو انقلابياً أو دستورياً ونحن لسنا دولة انقلابات ولا شك أن الثورة قدمت صرخة رفض للوضع القائم لكن لا تستطيع أن تترجم هذه الصرخة من خلال انقلاب ثوري وحكماً الحل دستوري من خلال انتخابات نيابية مبكرة وأنصح كل القوى التي تريد أن تنقذ البلاد أن تستقيل من مجلس النواب للحصول على انتخابات نيابية مبكرة وإعادة تشكيل السلطة لننتهي من هذا الواقع الذي أخذ البلاد إلى الانهيار.

لكن أي سلطة جديدة سيتم تشكيلها سيكون حزب الله جزءاً منها وهذا طبيعي..

لكن لن يكون ممسكاً بزمام كل البلاد أكيد هناك ناخبين ممكن أن يختاروا نواب حزب الله لكن لا نقبل أن يكون هناك سلاح آخر غير سلاح الجيش اللبناني والمؤسسات الأمنية الرسمية فقط لا غير البلد اليوم رهينة سلاح حزب الله وهذا الواقع أوصلنا إلى الأزمة الكبرى..

يُحكى اليوم عن إعادة تفعيل الدور السوري في لبنان..

هذه أوهام وأقول لأبواق سوريا الذين يحاولون التهويل على اللبنانيين بأن سوريا عائدة، بالكاد ترتب سوريا بيتها الداخلي. سوريا خرجت من لبنان إلى غير رجعة.. ونتمنى للشعب السوري أن يقيم نظاماً ديمقراطياً ويفرض تعديلات دستورية لنتعاون معهم من الند إلى الند ومن أخ إلى أخيه هذه أبواق سوريا ومن رَاهنوا على سوريا يتوهمون بحدوث ذلك لكنه زمن مضى ولا عودة له.. الشعب اللبناني لا يعتقد بهكذا نظريات، لبنان دولة مستقلّة وسيبقى خارج الوصاية السورية وستخرج الوصاية الإيرانية كذلك الأمر وإذا كان رجَّال فهو يحتاج ثلاثين سنة ليرتب بيته الداخلي.

هل تتخوف من أي توتر أمني حين يتم رفع الدعم..

طبعاً. أي أمنيٍّ يعرف تماماً انه مع أي أزمة اقتصادية تزيد الجريمة والاضطرابات َنحن اليوم لسنا أمام أزمة إنما أمام إنهيار اقتصادي ونتخوف كثيراً من تداعياته.

كيف قرأت الجلسة الأخيرة لترسيم الحدود بين لبنان واسرائيل؟

آسف أن أقول بأن رئيس الجمهورية ضغط إلى الحد الأقصى على كل إنسان كان يفترض أن يوقع على التعديلات وحشرهم وحين وقعوا وضع القرار في الدرج. هذا العقل الإبتزازي والاستثثماري أوصل لبنان إلى الخراب ومن يكون في موقع رئاسة الجمهورية يجب أن يكون عقله وطني سيادي وأرفع من المصالح الخاصة.. يبدو أنه يساوم ويشترط والا لماذا يحشر وزير الأشغال ورئيس الحكومة اللذين وقعا على المرسوم والأخير في الشكل يحتاج إلى مجلس وزراء وأنت تعرف أن هذا غير متوفر.. فجأة تم استغلال الأمر للاستثمار الشخصي وللامانة هذه أيضاً مخالفة دستورية.

تابعنا عبر