شعار ناشطون

لبنان على موعد مع تغيير كبير خلال الأسابيع التي تسبق زيارات ترامب الخليجية…

04/04/25 04:03 pm

<span dir="ltr">04/04/25 04:03 pm</span>

لبنان على موعد مع تغيير كبير خلال الأسابيع التي تسبق زيارات ترامب الخليجية…

تأجيل حركته في الشرق الأوسط سببه انتظار حصول تحوّل جذري يسبق قدومه

 

 

 

أنطون الفتى – وكالة “أخبار اليوم”

 

 

في “الحركة بركة”، ولا شكّ في ذلك طبعاً. ولكن أبرز ما لا نزال نلاحظه حتى الساعة، هو أن الحركة والاتصالات والزيارات في الشأن اللبناني، لم تكتسب النّضج الكافي بعد، وذلك رغم أن أحداث السنة والنّصف الأخيرة التي جرت في البلد والمنطقة والعالم، تستوجب تحريكاً مختلفاً تماماً للملف اللبناني، سواء على أكبر الطاولات العالمية، أو خلال الاستقبالات المحلية.

 

متى ينضج؟

فالكلام والتصريحات والتسريبات… تؤشر كما لو أننا لا نزال في عام 2023 بأحسن الأحوال، أو قبل تلك السنة بكثير، وهو ما يدلّ على أن لبنان لا يتقدّم، ولا تتحسّن أحواله على أي مستوى.

وحتى الزيارات المحلية الى عواصم القرار العربي أو الأجنبي، أو الحديث عن زيارات جديدة، تبدو عقيمة جداً، انطلاقاً من “الكربجة” الغريبة والغير مفهومة تماماً، التي لا تزال تتحكّم بمفاصل الملفات اللبنانية.

فمتى ينضج هذا البلد، بما يؤدي الى نضج في التحرّك الخارجي فيه، ونحوه أيضاً؟

 

زيارة ترامب

أكد مصدر سياسي أن “من لن يرغب بفهم المتغيّرات العالمية الحاصلة، سينال نصيبه من الضّعف والأزمات والمشاكل، في النهاية”.

ودعا في حديث لوكالة “أخبار اليوم” الى “تلمُّس الكثير من تفاصيل المستقبل اللبناني، على ضوء الجولة التي يعتزم (الرئيس الأميركي دونالد) ترامب أن يقوم بها في الشرق الأوسط. فهو سيزور السعودية، وربما الإمارات وقطر أيضاً، في شهر أيار القادم، أو حزيران، أي انه سيزور واحدة من أكثر المناطق التي تحوي مصالح أميركية، والتي تشهد اضطرابات كثيفة، بعد مرور أكثر من أربعة أشهر على دخوله “البيت الأبيض” وتسلّمه السلطة من جديد. فلماذا كل هذا التأخير، بينما كان يمكن لرئيس أميركي غيره أن يزور تلك البلدان الخليجية تحديداً في شباط الفائت مثلاً، أو في آذار على أبْعَد تقدير، وسط السباق العالمي المحموم، خصوصاً أن علاقته (ترامب) الشخصية بالرياض أفضل بكثير من علاقة سلفه (الرئيس السابق جو) بايدن بها؟”.

وختم:”تأجيل حركة ترامب في الشرق الأوسط سببه انتظار حصول حسم وتحوّل جذري كبير، يسبق قدومه. وهو تغيير سينقل المنطقة عموماً، ولبنان من ضمنها، الى شيء جديد. وبالتالي، هناك تحولات سيشهدها لبنان، وهي باتت على الأبواب، أي في المدّة التي تفصلنا عن جولة الرئيس الأميركي على دول الخليج”.

تابعنا عبر