شعار ناشطون

روسيا لجأت لخطة “شل أوكرانيا” بعد فشل تكتيكاتها “الشريرة”

03/12/22 11:09 am

<span dir="ltr">03/12/22 11:09 am</span>

اعتبرت صحيفة “الغارديان” البريطانية أن التكتيكات الروسية، التي وصفتها بـ”الشريرة”، في أوكرانيا لا تؤدي إلا إلى مزيد من الكشف عن ضعفها العسكري في ساحات القتال، حيث كان الكرملين يأمل في الاستيلاء على كييف بسهولة، لكنه لجأ بعد “الفشل” إلى تدمير جارته ببساطة.

 

وقالت الصحيفة: “الكرملين كان يعتقد أنه يمكنه اجتياح أوكرانيا والاستيلاء على العاصمة، كييف، في غضون أيام، لكن بعد أكثر من تسعة أشهر من حربه الكارثية هناك، كشفت الاستراتيجية الروسية الجديدة لاستهداف البنية التحتية ضعف موسكو ويأسها في مواجهة المقاومة الأوكرانية الجريئة”.

 

وأضافت: “تتناقض الاستراتيجية الحالية بشكل صارخ مع الخطة الأولية لروسيا؛ أي توجيه ضربة مروعة إلى كييف ومدن أخرى للسيطرة على البلاد في وقت قليل”.

 

ووفقاً للصحيفة خلص تقرير لـ”المعهد الملكي للخدمات المتحدة”، ومقره لندن، إلى أنه في حين تم تصميم الهجمات الروسية على البنية التحتية للطاقة لإظهار القوة، إلا أنها مع ذلك “تكشف ضعف روسيا الواضح في الشتاء”.

 

وتابعت الصحيفة: “اعترف كبار النقاد الروس علانية أن بلادهم ليس لديها استراتيجية أخرى؛ حيث انتقلت من التخطيط للاستيلاء على أوكرانيا إلى خطة لشل أوكرانيا ببساطة.. الاستراتيجية الجديدة التي تستهدف البنية التحتية المدنية من الصعب بيعها للجمهور الروسي”.

 

في سياق متصل، نقلت مجلة “نيوزويك” الأمريكية عن تقرير آخر صادر عن المعهد البريطاني قوله إن “خطة غزو مُسربة كشفت أخطاء القيادة الروسية في ما يتعلق بالعملية العسكرية في أوكرانيا”.

 

وقال المعهد إنه حصل على خطة من أربعة أجزاء وقعها الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، تحدد كيف سيتمكن جيشه من التغلب على القوات الأوكرانية وإخضاعها والاستيلاء على البلاد في غضون 10 أيام.

 

ووفقًا للخطة المسربة، كانت لدى الجيش الروسي خطط لـ”صعق العدو بقوة نيران ساحقة” لإجبار المجتمع الدولي على تقديم تنازلات لتجنب التصعيد والمزيد من إراقة الدماء، وزعزعة استقرار القيادة الأوكرانية، وتمهيد الطريق لضم روسيا للبلاد بحلول أغسطس.

 

وجاء في التقرير: “الخطط الروسية لغزو أوكرانيا كانت مفصلة وقدمت حلولاً لمعظم المشكلات العملية التي قد تواجهها القوات في احتلال أوكرانيا. لو تم تنفيذ هذه الأوامر بكفاءة، لكانت ستنجح هذه الخطط. ومن الواضح أن الأمور لم تسر كما هو مخطط لها من جانب روسيا”.

 

وقالت المجلة إنه بعد نحو 10 أشهر من الحرب، لا يزال وقف إطلاق النار بعيد المنال، بينما تكافح موسكو حتى الآن للحفاظ على موطئ قدم لها في البلاد ضد الدفاعات الأوكرانية الأفضل تجهيزًا، كما أن القيادة السياسية الأوكرانية لا تزال متماسكة.

 

وأضافت: “وفقاً للتقرير، لم يكن معظم العسكريين الروس على دراية بالعملية العسكرية، حتى قبل أيام من الحرب. ولم تتلق العديد من الوحدات العسكرية التكتيكية أوامر إلا قبل ساعات من دخولها أوكرانيا ولم تكن مجهزة بالشكل المناسب”.

 

 

تابعنا عبر