شعار ناشطون

نموذج “قبيح” بسبب التكنولوجيا.. كيف يمكن أن يبدو البشر عام 3000؟

24/11/22 11:59 am

<span dir="ltr">24/11/22 11:59 am</span>

ابتكر الباحثون نموذجًا “قبيحًا” يسمى “ميندي” يزعمون أنه يقدم لمحة عما يمكن أن يبدو عليه البشر عام 3000 نتيجة الاعتماد على التكنولوجيا.

وبحسب صحيفة “ديلي ميل”، تمثل “ميندي” إنسان عام 3000 وما بعده، من خلال ظهر منحنٍ وعنق عريض ويد بشكل مخالب ومجموعة ثانية من الجفون.

وأنشئت “ميندي” التي تصوّر تأثير التكنولوجيا على أجسامنا بواسطة شركة “تول فري فورواردنغ”.

وقالت الشركة: “اطّلعنا على الأبحاث العلمية

وآراء الخبراء حول هذا الموضوع، قبل العمل مع مصمم ثلاثي الأبعاد لإنشاء إنسان مستقبلي تغير شكل جسمه بسبب الاستخدام المتسق للهواتف الذكية وأجهزة الكمبيوتر المحمولة وغيرها من التقنيات”.

ميزات غريبة

وفقًا للنموذج، ستؤدي سنوات من النظر إلى هواتفنا الذكية أو إلى شاشات الكمبيوتر إلى ظهور انحناء في الظهور.

كما سيتأثر شكل أيدي الإنسان بشكل دائم وستشبه المخالب بسبب إمساك الهواتف الذكية باستمرار.

ونقلت “تول فري فورواردنغ” عن الدكتور نيكولا دجوردجيفيتش قوله: “إن الطريقة التي نحمل بها هواتفنا يمكن أن تسبب إجهادًا في بعض نقاط الاتصال مما يتسبب بالإصابة بمتلازمة النفق المرفقي”.

كما يمكن للبشر تجربة “مرفق الهاتف الذكي” حيث تنشأ زاوية دائمة بقياس 90 درجة نتيجة الوضع المعتاد للذراع عند حمل الجهاز.

وأضاف دجوردجيفيتش: “إن إبقاء الكوع مثنيًا لفترة طويلة – في أغلب الأحيان أثناء الإمساك بهاتفك – يمكن أن يؤدي إلى شد العصب خلف الكوع والضغط عليه”.

وبحسب النموذج، لن تؤدي ساعات النظر إلى هواتفنا إلى ظهور انحناءات في الظهر فحسب، بل وأيضًا أعناق أكثر سمكًا.

وتشمل الميزات الغريبة الأخرى التي يمكن أن نتوقعها جمجمة أكثر سمكًا ودماغًا أصغر، بالإضافة إلى جفن ثانٍ لمنع التعرض المفرط للضوء.

خليفة “إيما”

وتعتبر “ميندي” هي خليفة “إيما” التي تم بناؤها عام 2019 لتسليط الضوء على أهمية ظروف مكان العمل الجيدة. وقد طوّر الباحثون نموذج “إيما” بعد مقابلات مع أكثر من 3000 موظف حول قضاياهم الصحية واهتماماتهم.

وتبدو “إيما” في وضعية انحناء بشكل دائم وتجلس لساعات كل يوم وراء مكتبها، وعينيها حمراوين جافتين من التعرض الطويل لشاشة الكمبيوتر وبشرة شاحبة لقضاء سنوات محاصرة تحت وهج الضوء الاصطناعي.

الجلوس وأمراض القلب

وكان الطبيب المتخصص في أمراض القلب والشرايين والقسطرة العلاجية مالك محمد خليل الحمزاوي قد أوضح في حديث سابق إلى “العربي” أن طول فترة الجلوس يؤثر على جسم قلب الإنسان وشرايينه، حيث ترفع من نسبة الإصابة بأمراض القلب.

ولفت في حديثه من عمان إلى دراسة أشارت إلى زيادة نسبة الوفاة المبكرة بنسبة 200% لدى الأشخاص الذين يجلسون لمدة أكثر من 12 ساعة في اليوم.

وشرح الحمزاوي أن سيلان الدم يكون بطيئًا عند الجلوس؛ ما يرفع احتمالية ترسب الدهنيات على الجدار الداخلي للشرايين. كما ينخفض استهلاك الطاقة عند الجلوس ما يزيد من كمية السكر في الجسم ويرفع من احتمال تعرضه لمقاومة الإنسولين ما قد يؤدي للإصابة في السكر في المستقبل. كما يؤدي الجلوس لفترات طويلة لزيادة الوزن، بحسب الحمزاوي.

 

وقد يتسبب الجلوس بضعف في العضلات والعظام وقدرة الإنسان على إدارة التوتر، وقد أشار الحمزاوي إلى أن النساء هم أكثر عرضة للمشاكل المتولدة عن الجلوس الطويل بحسب الدراسات.

 

المصادر: العربي – ترجمات

تابعنا عبر