شعار ناشطون

إجتماع نواب السنة في دار الفتوى… اللواء اشرف ريفي الرابح الاكبر

25/09/22 01:25 pm

<span dir="ltr">25/09/22 01:25 pm</span>

عكس الإجتماع الذي عقد بالأمس في دار الفتوى في بيروت والذي جاء بدعوة من مفتي الجمهورية اللبنانية عبد اللطيف دريان لنواب الطائفة السنية إرتياحا كبيرا من الناحية الوطنية، وكان 24 نائبا لبوا دعوة المفتي دريان مما يؤكد على الرغبة العميقة لدى الجميع الى توحيد جهود الطائفة والتي شهدت الكثير من التقلبات في الآراء والذي إنعكس سلبا على الساحتين الوطنية والسياسية ، ومنذ إعلان الرئيس سعد الحريري إعتزال العمل السياسي وعدم خوضه الإنتخابات النيابية الأخيرة لا ترشحا ولا دعما، إتسعت الهوة بين الشعب ونوابه سيما في ظل الإنهيارات الحاصلة على كافة الصعد حيث بات المواطن في المناطق ذات الثقل السني يشعر وكأنه متروك لقدره ، فكان من الطبيعي جدا أن تأتي دعوة المفتي دريان كالبلسم الذي سيداوي الآلام، فهل سيكون لهذه الخطوة الجامعة مردود ايجابي يمكن تلمس نتائجه في الأيام المقبلة؟؟؟

الملفت أن هذا اللقاء قد سبقه إجماع من قبل النواب الذين شاركوا به على أهميته في هذه الظروف الصعبة وهو حاجة نابعة من صلب الهموم الوطنية وليس الطائفية، فما الجديد في هذا اللقاء؟!!!
الذي بات مؤكدا أن تغييرا كبيرا ستشهده الساحة السنية وقد بدا ذلك جليا من خلال اللقاء الذي تم خارج عباءة آل الحريري والتي استمرت لسنوات طويلة، وهو عقد ضمن دار الفتوى كمرجعية وليس بيت الوسط ولعل الأبرز في هذا اللقاء أنه كرس دورا لافتا للنائب أشرف ريفي والذي أكد خلال مداخلته على التمسك بإتفاق الطائف وحصرية السلاح بيد الدولة اللبنانية ، وليس في دار الإفتاء فحسب وإنما أيضا في دارة السفير السعودي وليد البخاري في اليرزة حينما لجأت القنوات الفضائية ومنها العربية (الحدث) والإخبارية السعودية على إجراء مقابلة مع النائب ريفي على هامش الإجتماعين ومدى أهميتهما على الصعيد الوطني وبالتالي علاقة لبنان مع أشقائه العرب، مما يترجم مدى الإهتمام السعودي _ اللبناني الذي أعطي لمن نادى بحرية الشعب اللبناني وإستقلاليته ورفض هيمنة السلاح والغطرسة الايرانية على لبنان منذ سنوات طويلة ولم يتوان يوما عن قول كلمة الحق تجاه قضايا مهمة متهما حزب الله بالسعي الى زعزعة أمن وإستقرار البلد كرمى ” لعيون إيران” واستجابة لغايات الحرس الثوري الايراني ، وعنينا به اللواء ريفي والذي رفض دائما أي إساءة للعلاقات اللبنانية العربية
اذا، إجتماع الأمس والذي جاء على خلفية الانتخابات الرئاسية المتوقعة قبل 31 تشرين المقبل، سعى الى توحيد الصفوف ومحاولة التوافق على رئيس جامع يكون بيده الحل للخروج من قعر جهنم، وبحسب المعلومات فإن مثل هذه اللقاءات ستتكثف في الأيام المقبلة عشية الانتخابات الرئاسية وستشهد مدينة طرابلس لقاء مهما في هذا الخصوص سيكون له الأصداء المهمة على صعيد الوطن ككل.

 

 

 

ناشطون-قسم التحرير

تابعنا عبر