شعار ناشطون

اعتصام لموظفي القطاع العام

22/09/22 12:51 pm

<span dir="ltr">22/09/22 12:51 pm</span>

تحت عنوان ما بدنا نحرق دولاب ولا عندكم نوقف على الباب ورفضا لسياسة الافقار والتجويد و رفضا لسياسات الهدر والصفقات والسمسرات .. ورفضا لموازنة الرسوم والضرائب ومن اجل تصحيح عادل للرواتب والأجور والمعاشات التقاعدية وتعويضات الصرف للعاملين والمتقاعدين في القطاع العام ومن اجل استعادة حقنا وحق عائلاتنا بالطبابة والاستشفاء والدواء والتعليم .. و من اجل تمكين الموظف من الوصول الى مكان عمله. ومن أجل الحفاظ على الإدارة العامة ودفاعا عن القطاع العام كاملا.

ودعوة من الهيئة الادارية لرابطة موظفي الادارة العامة جميع العاملين في القطاع العام ومشاركة الاتحاد العمالي العام واتحاد نقابات العمال والمستخدمين في الشمال، نفذ موظفو القطاع العام اعتصاما امام سرايا طرابلس .

 

رئيس إتحاد نقابات العمال والمستخدمين في الشمال النقيب شادي السيد الذي شارك في الاعتصام ألقى كلمة تناول فيها واقع موظفي القطاع العام وقال : نعتصم اليوم مع رابطة موظفي القطاع العام، واخوتنا الموظفين يعيشون أسوأ واقع مؤلم ضاغط ، فراتب الفرد منهم ما عاد يكفي لملء صفيحتي بنزين ، إضافة الى ذلك فان معظمهم لم يتمكنوا من تسجيل ابنائهم في المدارس ولا يقدرون طبعا على توفير القرطاسية والكتب ، هم يعملون مقابل رسم اشتراك مولد الكهرباء الخاص ، من ينظر إليهم .

أننا نطالب الدولة فيما هم يلبون احتياجات الناس ، ومطلوب من كل الدولة ان تكون الى جانبهم ان يتنبهوا الى انهم ما عادوا يقدرون على دخول مستشفى ولا على معالجة مرضاهم ولا على كفاية بيوتهم ولا على الحصول على حاجاتهم اليومية .

انهم يعملون ولكنهم قد يضطرون للعودة الى الاضراب ونحن نقف الى جانبهم حتى يحصلوا على كامل حقوقهم .

 

نحال

 

عضو الهيئة الادارية لرابطة موظفي الادارة العامة المهندس إبراهيم نحال

أشار بداية الى أن القطاع العام يعاني منذ سنة ونصف ازمات اقتصادية ومعيشية خانقة عصفت بابنائه وعيالهم المعتمدين عليهم ولم ترحمهم اولا كمواطنين وثانيا كموظفين انتظروا من دولتهم دور الاب الصالح ازاء ما تعهدوه من واجبات افنوا فيها العمر وكان ذنبهم انهم اختاروا الخدمة العامة والبقاء في الوطن براتب لا يصحح الا بالنضال كل ٢٠ عاما،

اضاف : نعتصم اليوم بعد اضراب مرير صمت ازاءه الاذان وقصرت عنه الحلول المسؤولة فأحس الموظفون انهم متروكون لمصيرهم منهوبون في حقوقهم شأنهم شأن المودعين بل حتى اكثر بخسارة قيمة رواتبهم وتغطيتهم الصحية متروكين للصدفة وللاخطار وللحرمان وللعجز المتمادي الذي كسر وجدانهم ومعنوياتهم بل كسر عيالهم وما ذنب هؤلاء الا انهم أمنوا بوطنهم وابوا الاستسلام والهجرة.

 

وتابع قائلا: ماذا نقول لهؤلاء اليوم؟ اقبلوا الفتات الذي لا يكفي خبزا لاننا لا عجزنا عن ابجاد الحلول؟

السلطة هي التي تجترع الحلول وغير مقبول البتة ان تتذرع بالعجز وان تضيع الوقت لوضع خطة ظاهرها افلاس واقفال القطاعات واولها الاظارة العامة بما تكفله من حقوق المواطنين بالخدمة العامة وبدل انعاشها وتحصينها نراها تتقصد تهشيل الموظفين بخطوات لا ترقى لمصاف الحلول والمسؤولية الاجتماعية اولا كرب عمل نسي واجباته تجاه الموظفين وتمسك بالحقوق واجبات خسرت ٩٥ بالمئة من قيمتها وبالسلطات التي بيدها تحاصره ان يذعن او يرحل.

 

واردف : تعطلون منذ الانهيار الادارات العامة وتحرمونها ابسط متطلباتها التشغيلية وفي ذلك طعن للوطن والمواطن وتحملون المسؤولية للموظف الذي بالواقع لم يضرب عن العمل بارادته بل اجبر قسرا على التغيب بحرمانه حتى بدل النقل الذي زيدت قيمته على الورق مرات عديدة منذ ٨ اشهر ولم يدخل جيب الموظف بعد. ونسأل بتجرد هل كان الامر مدروسا لتعطيل الدولة بعد ان مارستم ابشع انواع الفساد والهدر والصفقات والسمسرات ، لقد شللتم عمل اجهزة الرقابة والقضاء ووضعتم محاسيبكم في النقابات والاتحادات العمالية لتلغوا امكانية الرقابة والمحاسبة

 

واردف قائلا: اخوتي شهداء الادارة العامة الاحياء لقد ناضلنا وتحملنا الكثير وصبرنا وسنصبر ايضا لانها حقوقنا وحقوق عيالنا ومن اجل لبناننا الذي نجن جنوده المدنيين وعيالنا المعتمدين علينا نقول للسلطة ولشعبنا حقوقنا لن نتنازل عنها ولا لن نستسلم ، وسنقاوم للحفاظ على لقمة عيشنا وكراماتنا واداراتنا ومجتمعنا ووطننا ،

وفي يوم اعتصامنا هذا

نؤكد على :

-1 حقنا في تحقيق التنظيم النقابي لموظفي القطاع العام.

-2التأكيد على شمولية المطالب والحقوق والنضال المشترك لتحقيق الاهداف

-3 نعم للحفاظ على الادارة العامة وعلى ديمومتها واستمرارها كونها كانت وما زالت الموحدة للبلد واللبنانيين رغم كل الظروف ، وتشكل شبكة الأمن والأمان على كافة الصعد المعيشية – الصحية – التربوية – الاجتماعية ، وهي رافعة القطاع العام الذي يشكل العمود الفقري للوطن والمواطن وأكدوا على ضرورة إصلاح حقيقي لها ورفع يد السياسيين والنافذين عنها وتعزيزها وتطويرها.

-4الدفاع عن القطاع العام والرفض القاطع لبيع المرافق العامة أو خصخصتها وعلى رفض التعاقد الوظيفي.

 

٥ – تصحيح وتعزيز أوضاع العاملين في القطاع العام بكافة تصنيفاتهم الوظيفية من خلال :

– تصحيح حقيقي لرواتبهم وأجورهم بما يواكب ارتفاع سعر صرف الدولار والتضخم وارتفاع مؤشر الغلاء.

– عدم المس بالنظام التقاعدي ، وإعادة الحقوق المكتسبة التي هدرت من حقوق المتقاعدين لا سيما اجتزاء 15% من المعاشات التقاعدية (وتعويضات الصرف) ورفض فرض ضريبة دخل على المعاشات التقاعدية استنادا” لقرار المجلس الدستوري رقم 13/2019 الذي رأى ان قرار فرض هذه الضريبة غير متوالف مع الدستور.

– إفادة المتقاعدين من اي تصحيح على الرواتب والتقديمات اسوة بمن هم في الخدمة.

– تصحيح قيمة تعويضات الصرف مواكبة لما خسرت من قيمتها ولارتفاع مؤشر الغلاء.

– تأمين التغطية الطبية والاستشفائية الشاملة والكاملة ، وتعزيز إمكانيات الصناديق الضامنة ذات العلاقة (تعاونية موظفي الدولة والصندوق الوطني للضمان الاجتماعي) لهذه الغاية.

– دفع بدل نقل عادل مرتبط بالمسافة وسعر صفيحة البنزين.

6- تعزيز وضع المدرسة الرسمية والجامعة اللبنانية والمستشفيات الحكومية.

 

وختم: إن تحقيق مطالبنا يفترض أن يتم من خلال إقرار خطة اقتصادية ومالية تبدأ باستعادة الأموال المنهوبة والمهربة إلى الخارج وعبر وقف مزاريب الهدر والفساد وضبط المعابر البحرية والبرية ومنع التهريب والتهرب الضريبي وعبر فرض ضريبة على الثروات وفرض الغرامات والضرائب على مغتصبي الاملاك العامة البحرية والنهرية والبرية وفرض ضريبة دخل تصاعدية وعبر إقرار سياسات وقوانين تحفز الاستثمار في القطاعات الانتاجية وان تحقيق هذه الأمور لن يتم إلا عبر توحد جميع القوى النقابية والشعبية والاجتماعية والسياسية المتضررين من سياسات وممارسات المنظومة السلطوية الحاكمة في إطار جامع يتفقون فيه على برنامج واهداف مشتركة لتعديل موازين القوى والضغط على السلطة لأحداث التغيير على مستوى تحقيق المطالب القطاعية والسياسية والوطنية.

وفي الختام اننا في رابطة موظفي الادارة العامة مستمرون في تحركاتنا المطلبية ونحن نعمل على متابعة تنفيذ توصيات المؤتمر النقابي العام الذي عقدناه في بيروت الشهر الماضي.

عشتم ، عاش الموظف ، عاشت الادارة العامة ، عاش لبنان

تابعنا عبر