شعار ناشطون

صحة الأمعاء والسمنة.. ماذا يقول العلم؟!

22/09/22 10:45 am

<span dir="ltr">22/09/22 10:45 am</span>

تعد عملية التمثيل الغذائي في الإنسان هو آلية معقدة للغاية، وإذا كنت بدأت في رحلة إنقاص الوزن ستعرف أنها ليست بسيطة.

 

وتعتمد كفاءة أجسامنا في استخدام السعرات الحرارية وتنظيم الشهية، على مجموعة واسعة من العوامل التي لا يمكن تغيير بعضها، مثل: التركيب الجيني، والعمر.

 

ولكن في حال كانت هناك علاقة بين صحة الأمعاء وفقدان الوزن، فقد يفتح ذلك إمكانيات جديدة، بحيث يمكن استخدام ”البروبيوتيك“ و“البريبايوتكس“ في مكافحة السمنة.

 

ميكروبات الأمعاء والسمنة

 

يتساءل الكثيرون عن ما إذا كان هناك ارتباط بين صحة الأمعاء والسمنة؟، هناك أدلة متزايدة على أن الأشخاص الذين يعانون زيادة في الوزن يميلون إلى امتلاك تركيبة مختلفة من ميكروبات الأمعاء مقارنة بالأفراد النحيفين.

 

فوفقًا لمراجعة نشرت في مجلة ”Nutrients“، تكون الميكروبات المعوية للأشخاص الذين يعانون السمنة المفرطة أقل تنوعًا وتحتوي على عدد أقل من السلالات البكتيرية المفيدة.

 

وذكرت مجلة، أن سلالات معينة مرتبطة بالسمنة واضطرابات التمثيل الغذائي في السكان الغربيين قد لا يكون لها نفس التأثير على السكان الشرقيين.

 

كما أظهرت الدراسات أن ”بعض المنتجات الثانوية الميكروبية تميل إلى الارتفاع باستمرار في الأشخاص الذين يعانون السمنة“.

 

ماذا يقول العلم

 

وفقًا لتحليل نشر في مجلة ”Gut Microbes“، فإن فقدان الوزن يحصل في حال زيادة تنوع ”ميكروبات الأمعاء“ ذات السلالات الأكثر فائدة.

 

هناك أيضًا دليل على أن صحة أمعائك تزيد سرعة قدرتك على التخلص من أرطال الوزن غير المرغوب فيها: فكما هو مذكور في مجلة أمراض الجهاز الهضمي، فإن ميكروبيوتا الأمعاء الأساسية – تكوين ميكروبات الأمعاء في بداية برنامج إنقاص الوزن – واحدة من أهم العوامل التي تنبئ بالنتائج النهائية الناجحة.

 

ويشير باحثون من المجلة الأمريكية للتغذية السريرية إلى أن ”ميكروبات الأمعاء قد تكون مقاومة تمامًا للتغيير، وقد يعتمد نطاق هذه التغييرات أيضًا على نوع النظام الغذائي لفقدان الوزن“، إذ تشير دراسة نشرت في مجلة الطب الشخصي إلى أن النظام الغذائي للبحر الأبيض المتوسط ​​قد يكون الأكثر فائدة.

 

كما أثبتت الأبحاث أن النشاط البدني يؤدي أيضًا إلى تغيير تكوين بكتيريا الأمعاء وفقًا لمراجعة نشرت في مجلة التغذية والأيض وأمراض القلب والأوعية الدموية، إذ يمكن أن تعزز التمارين نمو السلالات المفيدة، مع تقليل البكتيريا المرتبطة بالسمنة.

تابعنا عبر