شعار ناشطون

خفة في التعاطي مع التكليف والتأليف: العين على الرئاسة

23/06/22 12:34 pm

<span dir="ltr">23/06/22 12:34 pm</span>

تشتُت وضبابية قل نظيرهما يطبعان الاستشارات النيابية للمرة الاولى في تاريخ استشارات التكليف التي تشهدها البلاد منذ عقود. هذه السمات ليست الا نتيجة لامبالاة القوى السياسية بالاستحقاق وعدم مقاربتها اياه بالجدية اللازمة، وذلك لادراكها ان لا تأليف ولا تغيير جديا يمكن ان تحمله اي حكومة ستشكَّل في آخر اشهر من عمر عهد رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، بحسب ما تقول مصادر سياسية مطّلعة لـ”المركزية”.

من هنا، ايُ اتصالات فعلية او ضغوط فعلية لم تُمارس من قِبل اللاعبين الذين عادة ما يتدخلون لدى حلفائهم لرص صفهم قبيل المحطات الدستورية المفصلية، وهذا ما فعله حزب الله مثلا ابان انتخابات رئاسة مجلس النواب منذ اسابيع. لكن الضاحية أحجمت هذه المرة عن التواصل بقوة مع ميرنا الشالوحي، بما انها لا تعتبر التكليف او التأليف مصيريّين اليوم، وتفضّل في الواقع استمرارَ القديم على قدمه في مجلس الوزراء، خاصة وأن عمر الحكومة العتيدة لن يتجاوز أشهرا، واذا فعل، فلا بأس، بما ان الحزب يمسك بـ”معا للانقاذ” جيدا.. عليه، حاول الحزبُ اقناع رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل بتسمية الرئيس نجيب ميقاتي، ولكن من دون كبير اصرار.. ولما لم يقتنع، تركته يتصرف “على راحتو”.

تابعنا عبر