حزب الله يدعي على ريفي: مواجهة سياسية ام ترهيب الخصوم؟؟!
موقع ناشطون
انفجار بيروت و ارتداداته لا يزال يشغل حيزاً كبيرا في الداخل اللبناني، فلم يمضِ ايام قليلة على الانفجار حتى توجهت اصابع الاتهام الى حزب الله، اللواء اشرف ريفي كان من اوائل من قام بربط حزب الله بهذا الانفجار الذي اودى بحياة العشرات و شرد الألاف من منازلهم لما للحزب من هيمنة على هذا المرفق.
و في خطوة مفاجئة للجميع و تعد سابقة من نوعها في ادبيات الحزب و طريقة تعامله مع خصومه لجأ للقضاء اللبناني للإدعاء على كل من اتهمه في تفجير المرفأ و من ابرزهم اللواء ريفي.
و إنطلاقا من هذا المفهوم الطارئ على الحزب و الجديد علينا و قياسا على نفس المبدأ أن يعمد الحزب الى تسليم عياش المطلوب بإغتيال الشهيد رفيق الحريري و تسليم الأشخاص الذين حاولوا قتل النائب السابق بطرس حرب عندها فقط يمكن القول عن وجود اعتبار للقضاء في مفهوم الحزب.
رد اللواء ريفي لم يتأخر على هذه الخطوة اذ قدم معلومات كافية لتكون اخبارا للدولة و كافية لجر رؤوس كبيرة الى المحاكم.
فهل سنشهد تحرك حاسم من قبل الدولة لكسر الخطوط الحمراء المرسومة امامها؟؟ الأيام وحدها كفيلة بالإجابة.